|
حالة مصر منذ الاسرة السادسة و العشرين حتى الفتح المقدوني |
|
|
|
حالة مصر منذ الأسرة السادسة والعشرين حتى الفتح المقدوني: لما كان أول
عهد مصر باستقرار الإغريق فيها يرجع إلى ما قبل الفتح المقدوني بعدة قرون،
وكان الإغريق قد لعبوا دوراً هامًا في تاريخ مصر منذ العصر الصاوي، فإنه
لكي تفهم بجلاء تاريخ مصر في عصر البطالمة، يجدر بنا أن نستعرض في إيجاز
حالة مصر منذ العصر الصاوي.
|
|
إقرأ المزيد
|
|
|
الفتح المقدوني |
|
|
|
فيليب الثاني يوحد الإغريق ويقرر محاربة الفرس: لم تكن بلاد الإغريق دولة تنتظمها رابطة الوحدة السياسية، وإنما كانت
تنقسم إلى عدد كبير من الدويلات تحرص كل منها أشد الحرص على استقلالها
وحريتها وتفرق بينها المنازعات والأحقاد.
|
|
إقرأ المزيد
|
|
|
مميزات العصر الهلينيستي |
|
|
|
وبموت الإسكندر يبدأ في العالم الإغريقي العصر الذي اتفق المؤرخون على
تسميته بالعصر الهلينيسي. ولما كان تاريخ مصر منذ الفتح المقدوني قد أصبح
يتصل اتصالاً وثيقًا بالعالم الإغريقي، فإن عهد البطالمة ينتمي إلى العصر
الهلينيسي. وينتهي هذا العصر بموقعة أ:تيوم في عام 31 ق.م. وهي التي بسط
الرومان بعدها سلطانهم على مصر، وكانت آخر مملكة هلينيسية لا تزال مستقلة،
ولو اسمًا.
ولما كانت معالم هذا العصر قد بدأت قبل وفاة الإسكندر واستمرت في البقاء
إلى ما بعد أغسطس، فإنه يتبين لنا أن هذين التاريخين ليسا سوى اصطلاح اتفق
عليه المؤرخون، لكن هذين التاريخين ينمان عن حقيقتين: وإحداهما هي أن
أعمال الإسكندر تكشفت عن نتائج غيرت وجه العالم فلم يعد شيء على حالته
السابقة. والحقيقة الأخرى هي أنه بعد خضوع العالم الهلينيسي لروما وتدهوره
مع تدهور الإمبراطورية الرومانية أبان حروب روما الأهلية، أعيد بناؤه
ثانية مع الإمبراطورية الرومانية على قواعد جديدة، ومن ثم بدأت الحضارة
الإغريقية ـ الرومانية.
|
|
إقرأ المزيد
|
|
|
مؤتمر بابل |
|
|
|
مشكلة ولاية العرش:
لما كانت المناداة بالملك، وفقًا للتقاليد المقدونية، من حقوق الجيش، فإن
قواد الإسكندر عقدوا مؤتمرًا في بابل غداة موته هناك في يونيو عام 323
ليبحثوا مشكلة حكم الإمبراطورية المقدونية، تلك المشكلة التي أفضت إلى ما
يعرف "بحروب الخلفاء"، وكانت حروبًا شعواء دامت حوالي الأربعين عامًا. ذلك
أن المنبة فاجأت الإسكندر دون أن يترك وصية، أو يرشح خلفًا له، أو نيظم
طريقة الحكم في تلك الإمبراطورية المترامية الأطراف. ولا يمكن أن نقبل ما
عزاه المغرضون إلى الإسكندر من أنه أوصى بالعرش إلى "أجدر الناس به"، لأن
ذلك كان يفضي إلى نضال عنيف. ومن العسير أن تتخذ دليلاً على اختياره
برديقاس (Perdiccas) خلفًا له أنه كان قد سلمه خاتم الملكم وهو على فراش
الموت. وقد زاد مشكلة وراثة العرش تعقيدًا أن الإسكندر توفي دون أن
يترك وريثًا ليخلفه، وأن كان قد ترك زوجة الفارسية روكسانا (Roxana) ـ
أبنة النبيل الباقترياني أوكسوارتس (Oxyartes) ـ حاملاً في شهرها السادس،
إلا أنها كانت سيدة شرقية وكان الكثيرون ينكرون على جنينها حق التربع على
عرش الإمبراطورية المقدونية. وكان يوجد في بابل نفسها أخ للإسكندر يدعى
أرهيدايوس (Arhidaeos)، وكان شاباً غبيًا مصاباً بالصرع، ولم يكن أبنًا
شرعيًا للملك فيليب، فإن أمه لم تكن سوى حظية فيليب، لكنه في نظر الجيش
وخاصة في نظر الجنود البسطاء كان يمتاز على غيره بأن أمه كانت سيدة من
تسالياً ولم تكن سيدة شرقية.
|
|
إقرأ المزيد
|
|
|
بطليموس الاول |
|
|
|
سياسة البطالمة الخارجية من عام 323 حتى عام 217 ق.م :
أن سياسة البطالمة الداخلية على وجهها الصحيح يقتضي البدء بدراسة سياستهم
الخارجية، وذلك لأن النظم التي وضعها البطالمة لحكم مصر تأثرت إلى حد بعيد
بالدور الذي أرادوا أن يلعبوه في العالم. ولما كنا تفتقر إلى أدلة مباشرة
على سياسة البطالمة الخارجية، فإننا سنحاول استخلاص هذه السياسة من دراسة
الحقائق التاريخية. ويجب أن نشير إلى أن الغموض الذي يكتف هذه الحقائق قد
أدى إلى اختلاف العلماء في تفسيرها.
|
|
إقرأ المزيد
|
|
|
|
<< الصفحة الأولى < الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 الصفحة التالية > الصفحة الأخيرة >>
|
| النتائج 1 - 9 من 72 |