القائمة الرئيسية

اخر المواضيع
المواضيع الاكثر شيوعا

وثائق

مدن

طوابع

الهة

مقالات

صور


اساطير

اشعار

اماكن دينية

مواقع أثرية


مراجع

شخصيات

فيديو

مفردات حية

حكم وامثال

خرائط

مصطلحات


الرئيسية

أساطير

هاديس خاطف برسيفوني

هاديس هو إله العالم السفلي التي تذهب إليه الأرواح البشرية بعد الموت ، إله الموت كما تزعم الأساطير الإغريقية ، وكان يحكم مملكة الأموات ، وقد أبقى الرومان على كل الأساطير المتعلقة بهاديس ، ومملكته ، ولكنهم سموه بلوتو .سمي هاديس ، أي مانح الثروة كنايه عما تحمله باطن الارض من كنوز ، و التى هي جزء من ممل
نزاع أفروديت وبرسيفوني على أدونيس

أدونيس شاب رائع الجمال ، يجسد الحياة والربيع والذكورة ، و (أدون) بالكنعانية تعني إله أو سيد ، وربما أضيفت (سين) التذكير اليونانية بعد أنتقال أسطورته للحضارة الإغريقية . وهوعشيق (أفروديت) ، فقد جذب جماله إلهة الحب أي (افروديت) ، ووفقاً للأسطورة حذرته أفروديت من أخطار الصيد إلا أن أدونيس لم يأبه
أطلس يحمل قبة السماء فوق كتفه

التيتن أطلس الذي أختاره التياتن حلفاء كرونوس قائداً لهم في حربهم ضد أبناء كرونوس بقيادة زيوس ، وهذه الحرب أستمرت 10 سنوات ، وفي البداية أحست الام الأرض بتفوق التياتن أنصار كرونوس على أحفادها بقيادة زيوس فنصحتهم بتحرير جماعة الهيكاتنخيريس ذوات المائة ذراع ، ذهب زيوس إلى تارتاروس ، قتل حارسة تارتاروس
عذابات هيراكليس ومهاناته

هرقل أو هيراكليس الذي أنجبه زيوس من عشيقته الكميني زوجة القائد أمفتريون ، وقد أختلفت الأراء حول ألوهية هيراكليس ولكنه معروف ببطولته وشجاعته وإقدامه ، ويتمتع بالرعاية الألهية .لم يتوقف غضب هيرا وأنتقامها عند عشيقات زوجها كبير الألهة زيوس بل تعدى ذلك إلى ذرية زيوس من تلك العشيقات ، فحاولت أن تؤجل وضع
ياسون أحد أبطال السفينة أرجو وجالب الفروة الذهبية

ياسون بن أيسون من بولوميلي ، وأسمه الحقيقي ديوميدس ، وهو بطل رحلة السفينة أرجو ، وعند ولادته بعثت به أمه إلى جبل بليون وأدعت انها وضعت مولوداً ميتاً ، وذلك خوفا من عمه القاسي بلياس الذي سلب من أخيه ومن كل منافسية الحكم ، وهناك تولاه برعايته القنطور خيرون ومنحه أسم ياسون .وصلت إلى أسماع بلياس نبوءة ت
أنتايوس وصراعه مع البطل هيراكليس أثناء العمل الحادي عشر للبطل هيراكليس

من بين عشاق الإلهة جي (الأرض) الإله ﭙوسيدون ، أنجبت جي لبوسيدون عملاقاً يدعى أنتايوس ، روايات متعددة سجلها تاريخ الأساطير عن أنتايوس أشهرها صراعه مع البطل هيراكليس أثناء العمل الحادي عشر للبطل هيراكليس .مر البطل هيراكليس بليبيا كان يحكمها الملك أنتايوس ابن الإله ﭙوسيدون والربة جي ، كان أنتايوس يتحدى
هيراكليس ومملكة بولوس

أخضع هيراكليس مملكة إليس ، ثم أتجه بعد ذلك نحو مملكة ﭙولوس ، كان أهل ﭙولوس قد وقفوا بجانب أهل إليس أثناء صراعهم مع هيراكليس ، قتل هيراكليس كل أبناء نيليوس ملك إليس ماعدا أصغرهم نستور ، الذي كان غائباً في جيرانيا .لم يستطع أن يقتل والدهم نيليوس ، كان قد فر هارباً بحياته ، من المعروف أن الربة أثينا تد
أثينا وهيراكليس

لم تقتصر مساعدة الربة أثينا للبطل هيراكليس على التشجيع والنصح والإرشاد فقط بل وصلت إلى حد القتال في صفة جنباً لجنب فقد أنجز هيراكليس أعمال وحروباً طاحنة متعددة أحياناً دفاعاً عن نفسه وأحياناً أخرى دفاعاً عن أصدقائه ومعارفه ، وبين حين وحين كان يفرض القتال على هيراكليس .لم تغب الربة أثينا لحظة واحدة ع
أسطورة أوزيريس

تروي الأسطورة المصرية أن أوزيريس كان الراعي الحكيم الذي ما كاد يجلس على العرش حتى حرر الناس من حياة الهمجية وعلمهم الزراعة وشرع لهم قوانين وحثهم على التقوى وأحترام الألهة ، وتجول في البلاد لينشر الحضارة بين الناس أجمعين ، ولكن نجاح أوزيريس كان دافعاً لأخيه الشرير ست على أن يدبر له مؤامرة .فأمر بصنع
أسطورة نوت

الألهة نوت إلهة السماء ، سواها الاغريق بالإلهة ريا ، وتروي الاسطورة أن الإلهة نوت قد غضب منها والدها رع لأنها تزوجت من أخيها جب سراً دون رضائه وأنه لعنها ودعى عليها بالعقم ، وأنها عندما هزمت تحوت إله الزمن في لعبة النرد ربحت منه خمسة أيام ، وأستُخدمت هذه الأيام الخمسة كإضافة للعام المصري الذي يتكون
أسطورة رع

الإله رع حو الشمس نفسها ، عُبد منذ أقدم العصور ، مقره الرئيسي هليوبوليس ، حيث كان يرأس التاسوع بإسم أتوم ، أصبح أله السماء ووالد فرعون ، سمي الفرعون أبن الشمس "سارع" أبتداء من الملك خفرع من الأسرة الرابعة وظل أهم ألقاب الملوك حتى نهاية العصر الفرعوني .أتحد مع أمون وخنوم ومنتو وسوبك ، وسمي أمون رع ،
أسطورة أيزيس

زوجة أوزيريس وشقيقته ، تروي الأسطورة المصرية أن أوزيريس كان الراعي الحكيم الذي ما كاد يجلس على العرش حتى حرر الناس من حياة الهمجية وعلمهم الزراعة وشرع لهم قوانين وحثهم على التقوى وأحترام الألهة ، وتجول في البلاد لينشر الحضارة بين الناس أجمعين ، ولكن نجاح أوزيريس كان دافعاً لأخيه الشرير ست على أن يدب
أسطورة نشأة الكون

فسر الأنسان المصري القديم نشأة الكون طبقاًُ لما كان يلاحظة من مظاهر الطبيعية التي تتغير وتختل طوال العام ، فتختفي حقول مصر في المياة مرّة عام ولا تلبث أن أنحسرت عنها رويداً رويداً ، فأعتقد المصري أن الأرض قد برزت من الماء ، وتصوروا أن مكاناً عالياً من الأرض كان أول ما ظهر على سطح ذلك الخضم القدي
أسطورة خلق البشر والقمر

الأسطورة هنا تتعلق بأسطورة "عين الشمس" ، وعين الشمس هذه كانت هي النجم نفسه ، ورأى فيها الناس أيضاً ذلك الكائن المخيف الذي أوقف نفسه على خدمة رع ، وأحيانًا كانت عندهم كواحدة من الآلهات العظمى . هذه العين كانت تعتبر مستبدة ، فحدث ذات يوم أن أرسل رع عينه في مهمة (لابد وإن كانت مكافحة بعض أعدائه) ولكنها
أسطورة البعث والحساب

كان البعث والحساب عند المصريين القدماء يمثل بميزان يوضع في قلب الميت في كفة وتوضع ريشة من الإلهة ماعت في الكفة الأخرى فإذا رجحت كفة قلبه يدخل الفردوس في وجهة نظرهم وأذا رجحت كفة الريشة يدخل الجحيم وقد صوره على هيئة حيوان مفترس وكانت تتكون المحكمة من 42 قاضي بعدد أقاليم مصر .
أسطورة النداهة

من الأساطير الريفية المصرية ، حيث يزعم الفلاحون أنها أمرأة جميلة جدا وغريبة تظهر في الليالي الظلماء في الحقول ، لتنادي بأسم شخص معين فيقوم هذا الشخص مسحوراً ويتبع النداء إلى أن يصل إليها ثم يجدونه ميتا في اليوم التالي .
أسطورة الفصل بين البشر والآلهة

قرر رع الأنسحاب إلى السماء فأستقر فوق بقرته السماوية التي يرفعها الإله شو وسلم إدارة الأرض للإله تحوت والرموز الملكية إلى الإله جب ، وتم الفصل نهائيا بين البشر والآلهة ، وبدأ من هنا حكم الفراعنة الذين تختارهم الآلهة ممثلين عنها في الأرض وشركاء لهم في السماء .
<< البداية < السابق 1 2 التالي > النهايــة >>
الصفحة 2 من 2
2