القائمة الرئيسية

اخر المواضيع
المواضيع الاكثر شيوعا

وثائق

مدن

طوابع

الهة

مقالات

صور


اساطير

اشعار

اماكن دينية

مواقع أثرية


مراجع

شخصيات

فيديو

مفردات حية

حكم وامثال

خرائط

مصطلحات


الرئيسية
المعابد الإغريقية

بالرغم من انه قد أنشئت معابد كبيرة للآلهة الإغريقية في الإسكندرية وبطوليميس ومنف ، لم تكشف الحفائر عن أي معبد إغريقي بطلمي له أية قيمة تاريخية ، ولم يصل أي وصف دقيق لمعبد واحد من هذه المعابد ، بأثتثناء بقايا معبدين صغيرين من الطراز الدوري كان أحدهما في الإسكندرية ، والآخر في الآشمونين .
وإزاء ذلك تتمتع بأهمية عظمى بقايا الأعمدة الإغريقية التي عثر على أغلبها في الإسكندرية ، فقد عثر على بقايا أعمدة من الطرز الثلاثة المعروفة في العمارة الإغريقية ، وهي الطراز الدوري والطراز الأيوني والطراز الكورنثي ، وأغلبها إغريقية بحتة إلا أنه في بعضها مزيجاً من العناصر الإغريقية والعناصر المصرية .
وإلى جانب بقايا الأعمدة الإغريقية البحتة والبقايا التي تختلط فيها العناصر المصرية بالإغريقية ، قد وجدت في الإسكندرية أيضاً أعمدة مصرية بحتة ، يضاف إلى ذلك أن علماء الحملة الفرنسية قد شاهدوا في البحر عند ساحل جزيرة فاروس وبالقرب من الجمارك أعمدة مصرية وأخرى إغريقية .
و كانت توجد في مصر في خلال عصر البطالمة مقابر إغريقية وبيوت إغريقية، و شيدت في خلال ذلك العصر معابد عديدة للآلهة الإغريقية ، وإذا كان الأفراد قد عنوا بأن يتفق طراز بيوتهم ومقابرهم مع أسلوب حياتهم .
فعند تشييد معبد لأحد الآلهة كانت تتخذ كل حيطة كي يتمشى طراز المعبد مع صبغة العبادة التي يمثلها ذلك الإله ، فتكون معابد الآلهة الإغريقية إغريقية بحتة ، وذلك لأن كل ما يتصل بالديانة يكون عادة أبعد الأشياء عن التغيير والتبديل ، ويؤيد هذا الفرض بقايا المعبدين الدوريين الصغيرين اللذين عثر عليا في الإسكندرية وفي الأشمونين وكذلك بقايا أخرى من أعمدة إغريقية بحتة .
بعض المنشآت الإغريقية زينت بعناصر مصرية ، وعدداً كبيراً من إغريق الأقاليم كانوا يعيشون في منازل مصرية ، بيد أنه إذا كانت الميول الخاصة هي سبب الظاهرة الأولى وكانت الظروف هي التي أملت الظاهرة الثانية ، فإنه من المستبعد جداً أن يكون لهذه العوامل الأثر نفسه في المعابد أيضاً ، أما الأعمدة التي تختلط فيها العناصر المصرية بالعناصر الإغريقية ، فإنها تتمشى مع نزوات أصحاب المنشآت الخاصة أكثر مما تتمشى مع جلال المعابد وروعتها ، وغير معروف نوع المنشآت التي كانت هذه الأعمدة تنتمي إليها يوماً من الأيام .

 
2