القائمة الرئيسية

اخر المواضيع
المواضيع الاكثر شيوعا

وثائق

مدن

طوابع

الهة

مقالات

صور


اساطير

اشعار

اماكن دينية

مواقع أثرية


مراجع

شخصيات

فيديو

مفردات حية

حكم وامثال

خرائط

مصطلحات


عصر الدولة القديمة

حوالي (2780 – 2280) ق.م
من القرن (27 – 22) ق.م

يسمى عصر الدولة القديمة بعصر بناة الأهرامات نظرا لحرص كل ملك من ملوكها على إقامة هرم خاص به ، كما يسمى أيضا بالعصور المنفية نظرا لأستقرار الحكم لأغلب ملوكها في مدينة منف ( ميت رهينة ) مركز البدرشين حاليا و تشمل الدولة القديمة الاسرات من الثالثة و حتى السادسة .

 الأسرة الثالثة (2780 – 2680) ق.م
بدأ عصر الدولة القديمة بالأسرة الثالثة وهناك اختلاف بين قائمة مانيتون و القوائم الملكية الأخري وما تمدنا به الآثار حول أول من بدأ الأسرة الثالثة وعدد ملوكها ومدد حكمهم ، وقد ذكر مانيتون تسعة ملوك ، أما علي لوحة سقارة وأبيدوس وبردية تورين نجد أسماء 4 ملوك فقط ، وأجتمعت آراء أغلب الباحثين علي أن الأسرة الثالثة تتكون من ستة ملوك هم (سانخت – زوسر – سخم خت – خع با - نب كا – حوني) .
اشتهرت الأسرة الثالثة بالتقدم في الطب ، ومن أهم اطبائها إمحوتب كبير الاطباء و حسى رع كبير اطباء الاسنان .

الأسرة الرابعة (2680 – 2560) ق.م
الأسرة الرابعة تعد من أكثر الأسرات شهرة في مصر القديمة فهي أسرة بناة الأهرامات أحدى عجائب الدنيا السبع القديمة، والوحيدة الباقية حتى الان ، ويبلغ عدد ملوك هذه الأسرة ثمانية ملوك وقد اختلف الباحثون في ترتيبهم وهم (سنفرو - خوفو - جدف رع - خفرع - جدف حور- باواف رع - منكاورع - شبسكاف) ، والملك سنفرو هو مؤسس هذه الأسرة ، أما الفرعان الكبيران المتنافسان في هذه الأسرة هما فرع خفرع وفرع جدف رع .

الأسرة الخامسة (2560 ـ 2420) ق.م
يعتبر عصر الأسرة الخامسة فاتحة زمن زاهر جديد ، ومن خصائصه أن أتسعت فيه آفاق عبادة الشمس "رع" وشملت أمور الدنيا والآخرة من طقوس وأحتفالات ، و بلغت فنون العمارة والنحت والتصوير والنقش درجة عالية من الرقي ، كما زادت خلاله صلات مصر التجارية الخارجية على نطاق واسع مع فينيقيا في الشمال الشرقي وبلاد (بونت) في الجنوب الشرقي .

وقد جمعت هذه الأسرة بين الفرعين المتنافسين في الأسرة الرابعة ، فرع خفرع مثلته خنت كاوس و فرع جدف رع مثله أوسركاف وحققت الوئام بينهما بزواج خنت كاوس من أوسركاف الذي أعلن نفسه ملكاً للبلاد وكان يبلغ عندئذ الخمسين عاماً ، ولكن لم يمكث على العرش إلا مدة تزيد عن سبع سنوات ، وشيد له هرماً على بعد قليل من الناحية الشمالية لهرم جسر ويسمى الهرم المخربش والموجود بجبانة سقارة .
 
ملوك هذه الأسرة تسعة هم : (أوسر كاف - ساحو رع - نفر إر كارع - شبس كا رع - نفر اف رع - ني أوسر رع - منكاو حور - جدكارع - ونيس أو أوناس)
ويلاحظ أن أغلب أسماء ملوك هذه الأسرة دخل اسم رع فيها ، ويتضح من هذا أن عبادة معبود الشمس رع أصبح له أهمية كبرى ، وذلك لأن أصل الأسرة كان من أيونو ، ومنذ بداية هذا العصر سن ملوك الأسرة الخامسة سنة جديدة وهي أن يشيد كل ملك معبداً لإله الشمس رع ، واستمرت هذه السنة طوال عصر الأسرة الخامسة واختفت بعدها ، كما تأثرت عمارة وزخارف وتصميمات المعابد بديانة الشمس ، وقد بدأ أوسركاف هذه السنة فبنى معبداً متواضعاً في أبي غراب جنوبي الجيزة ولكنه كان متواضعاً بعض الشئ ومبني من الطوب اللبن .
 
الأسرة السادسة : (2420 ـ 2280) ق.م
حدث انتقال العرش من الأسرة الخامسة إلى الأسرة السادسة دون أي نزاع ، ومن أهم ملوكها ( تيتي - وسر كارع - مري رع (بيبي الأول) – مري ان رع الأول - نفر كارع (بيبي الثاني) – مري ان رع الثاني - نيت اقرت) .
شهدت الأسرة السادسة ثورة اجتماعية أدت إلى حالة من التفكك والاضطراب في البلاد ، ومن اسباب الثورة ضعف السلطة المركزية في منف لفقد ملوكها لهيبتهم ، وضعفهم سمح لحكام الأقاليم بالسيطرة وزادت سلطتهم وورثوا الوظائف لأبنائهم ولم يدينوا بالولاء للملك ، كما ساءت الحالة الإقتصاية وظهرت المجاعة ، وقامت بعض الغارات قام بها الآسيويون على حدود مصر الشرقية ، وتسللت بعض الجماعات إلى مصر ، وتعد بردية ليدن التي تحكي مارواه ايبوور في وصفه للأحداث من أهم المصادر التي كتبت عن هذه الثورة والتي تصف مظاهرها و الى أي مدى وصل عدم الأستقرار بالبلاد.

 
2