القائمة الرئيسية

اخر المواضيع
المواضيع الاكثر شيوعا

وثائق

مدن

طوابع

الهة

مقالات

صور


اساطير

اشعار

اماكن دينية

مواقع أثرية


مراجع

شخصيات

فيديو

مفردات حية

حكم وامثال

خرائط

مصطلحات


الرئيسية

قاموس المصطلحات

الكل | أ | ا | ب | ت | ح | د | ق | ك | ل | م | ن | ه | و
الكلمة المعنى
التحنيط
عرف المصري القديم التحنيط وبرع فيه وأتقنه ، فقد اشتهر بمعرفته بعلم التحنيط والذي لم يتوصل العلماء إلى طريقته حتى الان . ومعنى التحنيط حفظ الجسد سليماً بعد الموت وهو من الأمور المهمة في نظر العقيدة المصرية القديمة، حيث يجب حفظ الجسد حتى تعود له الروح مرة أخرى ليكمل حياته في سعادة في الحياة الأخرى. كانت أول جهود الحفاظ على جسد الميت، هي ترك الجسد للجفاف الطبيعي التي توفره رمال الصحراء ومناخ مصر، وقد كانت الأجساد تلف في الجلود الحيوانية، وهذه الجلود ضرورة لحفظ الأجسام من الحيوانات المتوحشة، ثم توضع الجثث في صناديق خشبية أو توابيت وعادة كان يأخذ الميت وضع القرفصاء . ويعتقد أن الميت كان يوسد في وضع القرفصاء ليكون إلي أقرب الأوضاع الطبيعية للنوم وهذا يدل على اعتبارهم الموت ضرباً من ضروب النوم والراحة. كانت أولى خطوات التحنيط حين وصلوا إلي كامل النضج والخبرة هي نزع المخ من الجمجمة وأيضاً كل أعضاء الداخلية والقلب وتعالج على حدة بمواد خاصة وتوزع على اربعة أواني سميت بالأواني الكانوبية، التي كانت تتخذ شكل الأربع أبناء لحورس وهم إمست، وحابي، ودواموتف، وقبح سنوف . وكان يوضع مكان هذه الأعضاء مواد التحنيط، وبعد تنظيف الجسد مرتين يملح الجسم بالنطرون (وهو إحدى المواد التي تتوافر بوادي النطرون والملاحات التي توجد بغرب الفيوم وكان يستخدم أيضاً في تنظيف المنازل)، ثم تغسل الجثة و تلف بأربطة مقصوصة من نسيج الكتان ومشبعة بالصمغ وكان هذا العمل يحتاج لمواد كثيرة حوالي 15 مادة . منها شمع النحل لتغطية الآذان والعيون وفتحة الأنف والفم والقطع الذي أجراه الجراح لفتح البطن، وخيار شمبر والدار الصيني وزيت خشب وثمار العرعر والبصل ونبيذ النخيل ونشارة الخشب والزفت والقطران والنطرون الذي كان المادة الأساسية في التحنيط، وبعض هذه المواد تجلب من الخارج وبعد الانتهاء من هذه الخطوات يصبح الجسد هيكلاً عظمياً مكسواً بجلد أصفر اللون ولكن يظل الوجه محتفظ بشكله الذي استخرج منه الأعضاء ويوضع قناع على الوجه من الذهب أو من بعض المواد الأخرى كما يوضع كتاب الموتى بين ساقي الجسد، وتستغرق هذه العملية حوالي شهرين و نصف. وهناك طريقة أخرى للتحنيط حيث تنزع الأعضاء الرخوة القابلة للتآكل ويغمر الجسد في ملح النطرون وينقع ويغطى بالزيوت والدهون والعطور ويوضع عليه مختلف أنواع التمائم . ثم يوضع بدلاً من الأحشاء كرات من الكتان ولكن القلب يبقى مكانه وتحفظ الأحشاء في أربع أواني هي الأواني الكانوبية، وكان المخ ينزع من خلال الخياشيم بخطاف معدني. وكان يوضع بعض من الرمل والطفلة تحت الجلد للحفاظ على الشكل الأصلي، واستخدموا في التحنيط بعض المواد الأخرى مثل الشمع والمر وزيت الأرز والبخور والعسل والكتان لعمل الأربطة واللفائف التي تلف بها المومياء وزيت الزيتون ، وكان المحنط الأكبر هو الإله " أنوبيس".
2