القائمة الرئيسية

اخر المواضيع
المواضيع الاكثر شيوعا

وثائق

مدن

طوابع

الهة

مقالات

صور


اساطير

اشعار

اماكن دينية

مواقع أثرية


مراجع

شخصيات

فيديو

مفردات حية

حكم وامثال

خرائط

مصطلحات


الرئيسية

آلهة :: أوزيريس

أوزيريس  ( )
 الإسم

ويطلق عليه ايضا اسم أوزير ، وهو اله الخصب والزراعة واله الموتى والعالم السفلى واله الفيضان ، ومركز عبادته ابيدوس وصور في شكل ملتح وملون أما باللون الأخضر أو الأسود ويلبس تاج مصر العليا ومحنط كالمومياء ويحمل في يده أداة دراس الحنطة وصولجانا وهما علامة قوته .
اوزيريس الإله المعروف أكثر من جميع الإله المصرية ويدين بشهرته بعض الشيء إلي بقاء عبادته نحو ألفي سنة وبناء علي تلك الشهرة أقيمت معابده بطول شواطئ البحر واستمرت حتي ظهور المسيحية وانتشرت علي شواطئ البحر المتوسط كما ترجع أيضا إلي الطابع الإنساني الذي اتسمت به أسطورته .
ويختلف اوزيريس عن غيره من الأرباب المصرية الذين يجسدون قوي الطبيعة ويتمثلون في هيئات نصف أدمية ونصف حيوانية ويرجع تاريخها إلي عصور ما قبل التاريخ ويحيرنا ظهورها ، أما اوزيريس بالنسبة لنا فهو واحد من بين ظهرانينا ، عاني الخيانة والموت علي الأرض وعاد إلي الحياة بوفاء زوجته إيزيس ، وبذالك انتصر علي الموت وربح للبشرية كلها حياة أبدية أكيدة قبل ان يصير اوزيريس إلها معروفا في مصر كلها
اكتسبت صفات جديدة فقد ورث بالتدرج بعض وظائف الالهه الذين طغي عليهم فمثلا ، نراه في " أبوصير " حيث عرفناه أولا قد حل محل إله أقدم منه بكثير ، هو عنجتي الذي يبدوا انه كان إلها ملكا استعار منه اوزيريس بعض عناصر أسطورته التي مثلته كملك في أقدم العصور أما نزاعه مع رع إله هليوبوليس فأسفر عن ترضية بينهما وصار عضوا في التاسوع العظيم ، وابن نوت وجب ، وشقيق إيزيس ونفتيس وست ، أما حورس الذي كان أصلا الإله الصقر للسماء فاتخذ مظهرا أخر كابن اوزيريس وإيزيس وان انتقاله إلي منف واندماجه في سوكر ، احد أعضاء القوي تحت الأرضية المتصلة بالإله بتاح ليؤكد أجزاء أسطورته الخاصة بحكمة لمصر ، ثم تحوله إلي رب للموتى .
ثم رحب به في أبيدوس حيث تفوق تماما علي خنتي امنتيو ، إله الموتى والمقابر . وإذا صار هكذا إله الحياء والاخري ، وضامن البعث للبشر ، مد مملكته حتي شملت مصر كلها ، وبذا استأصل ديانه عبادة الشمس فيما يختص بالحياة بعد المموت . وفي نهاية الأسرة الخامسة ، كان الملك الميت اوزيريسا ، كما اصبح كل شخص يموت قبيل الدولة الوسطي ، أوزيريسا أيضا وبعد ان كانت الرعية تتكاتف لاقتحام عالم السماء تحت قيادته الملك الراحل دون ان تستطيع أن تلج هذا العالم السماوي إلا بافتراض أن مصر الحية الممثلة في الذات الجماعية لملكها ـ وهو افتراض يتسم بالإبهام وتذوب فيه الذات في المجموع ، اتبع المصريون اوزيريس ، كأفراد إلي العالم السفلي ، الذي بات مفتوحا أمام كل فرد .

2