القائمة الرئيسية

اخر المواضيع
المواضيع الاكثر شيوعا

وثائق

مدن

طوابع

الهة

مقالات

صور


اساطير

اشعار

اماكن دينية

مواقع أثرية


مراجع

شخصيات

فيديو

مفردات حية

حكم وامثال

خرائط

مصطلحات


الرئيسية

شخصيات :: بطلميوس بن بطلميوس الثاني

بطلميوس بن بطلميوس الثاني  ( )
 الإسم

بطلميوس الأبن


أرسينوي الثانية توفيت دون أن تنجب أبناء من بطلميوس الثاني فيلادلفوس ، بل إنها تبنت أولاد فيلادلفوس من زوجته السابقة ،وأكبرهم سناً كان بطلميوس الثالث .
وفي عدد من الوثائق الديموطيقية والإغريقية التي ترجع إلى فترة تمتد بين عامي 267 ، 259 ق.م ، ورد ذكر "بطلميوس ابن بطلميوس" بوصفه شريكاً في الملك لفيلادلفوس ، ومما يجدر ذكره أن هذا الشريك قد ذُكر في "وثيقة الدخل" التي ترجع إلى عام 259 ق.م ، ثم أزيل اسمه من هذه الوثيقة ، وأنه لم يرد له ذكر بعد ذلك في الوثائق اللاحقة لهذا التاريخ .
وقد تضاربت آراء المؤرخين تضارباً بيناً فيمن كان هذا الشخص الذي أشركه فيلادلفوس معه منذ عام 267 ق.م على الأقل حتى نحاه عنه في عام 259 ق.م وهناك خمسة احتمالات :
1-    أنه كان بطلميوس الثالث وأن أسمه حذف من الوثائق منذ عام 259 ق.م لسبب غير معروف .
2-    أنه كان ابناً أنجبته أرسينوي الثانية لفيلادلفوس ، لكن هذا الاحتمال لا يستقيم مع ما ورد ذكره بعض الؤرخين في أن أرسينوي الثانية توفيت دون أن تنجب لفيلادلفوس أبناء .
3-    أنه كان أخاً أكبر لبطلميوس الثالث ، لكنه يستبعد هذا الاحتمال لما ورد في المصادر التاريخية من أن بطلميوس الثالث كان أكبر أخوته .
4-    أنه كان ابنًا غير شرعي لبلطميوس الثاني من إحدى حظاياه ، وإذا كان يصعب إنكار كان لفيلادلفوس أبناء غير شرعيين ، فإنه مع ذلك لا يستقيم عقلاً أن يرحم فيلادلفوس ابنه الشرعي لصالح ابن غير شرعي .
5-    أنه كان الابن الأكبر لأرسينوي الثانية من لوسيماخوس ، ذلك الابن الذي نجا من قبضة "الصاعقة" ، ومعنى ذلك أن تكون أرسينوي عندما سيطرت على فيلادلفوس وجعلته يتزوجها قد جعلته أيضاً يتبنى هذا الابن مثل ما تبنت هي أبناءه من زوجته الأولى ، وعندما توفيت أرسينوي وغمرها فيلادلفوس بمظاهر الاحترام والتقدير لم يكن منه إلا أنه أشرك ابنها معه في الحكم ، لكنه نحاه في عام 259 ق.م عندما ثار عليه هذا الابن العاق ، ذلك أن مصدراً قديماً يذكر اشتراك "ابن الملك بطلميوس" مع تيمارخوس في ثورة ضد أبيه ، ولا جدال في آن تيمارخوس الذي كان حاكم ميلتوص في اثناء الحرب السورية الثانية قضى عليه في عام 259 ق.م .
ومعنى ذلك أن "الابن" الذي ورد ذكره في هذا المصدر قد خرج على ملك مصر في الوقت نفسه الذي اختفى فيه من الوثائق ذكر "الابن" الذي كان شريكاً لفيلادلفوس منذ عام 267 ق.م على الأقل .
ويوجد اعتراضان على هذا الرأي ، وأحدهما هو أن المصادر القديمة لا تثير إطلاقاً إلى اجتراء فيلادلفوس على تفضيل ابن زوجته من لوسيماخوس على أكبر أبنائه ، وكان يمكن الأخذ بهذا الاعتراض لو أن المصادر كانت كاملة وافية وليست مبتورة وناقصة .
والاعتراض الآخر هو أن بطلميوس الثالث مع أنه كان فعلاً ابن أرسينوي الأولى إلا أنه كان دائماً يوصف في وثائق عصره الرسمية بأنه ابن "الإلهين الأخوين" أي أبن بطلميوس الثاني وأرسينوي الثانية ، ولو صح أنه كان قد استبعد عن ولاية العرش أول الأمر نتيجة لتدابير أرسينوي الثانية .
والرد على هذا الاعتراض هين يسير: فأولاً لا جدال في أن أرسينوي الثانية تبنت بطلميوس الثالث ، وثانياً أن بطلميوس الثالث لم يعتز ببنوته لبطلميوس الثاني وأرسينوي الثانية بصفتهما الشخصية وإنما بوصفهما "الإلهين الأخوين" ، ومعنى ذلك أن هذا الاعتزاز كان أمراً طبيعياً تمليه مقتضيات السياسة العليا التي درج البطالمة على ألا يدعوها تفسح مجالاً لاعتبارات الحب أو الكراهية ، وفضلاً عن ذلك ، فإنه لم يكن في وسع بطلميوس الثالث الإشادة ببنوته لأبيه المؤلهه وحده دون أرسينوي المؤلهة وذلك لسبب بسيط ، وهو أن بطلميوس الثاني لم يؤله وحده وإنما مقروناً مع أرسينوي الثانية باسم "الإلهين الأخوين" .

2