القائمة الرئيسية

اخر المواضيع
المواضيع الاكثر شيوعا

وثائق

مدن

طوابع

الهة

مقالات

صور


اساطير

اشعار

اماكن دينية

مواقع أثرية


مراجع

شخصيات

فيديو

مفردات حية

حكم وامثال

خرائط

مصطلحات


الرئيسية

شخصيات :: فسبسيان

فسبسيان  ( )
 الإسم



لقب "فسبسيان" أو "فسباسيانوس" بالعديد من الألقاب المصرية وهي ، أسم العرش "أوتوكراتيس قيصر يس" وهي كتابة حرفية لأسمه "أوتوكراتور قيصر" ، و"ستين نيت" أي رب الشمال والجنوب (سيد الأرضين) ، على حين يظهر خرطوشه مدمراً وهذا التدمير من فعل العصر المسيحي ، ويظهر من الاسم المهشم فقط "فسباسيانوس..." وحفظت البرديات الإغريقية ألقاب "فسباسيانوس" وكانت تترجم "أوتوقراتور (الحاكم الفرد المطلق) تيتوس قيصر فسباسيانوس سيباستوس (الملك)" .
أما عن أهم منشآته الدينية فقد كانت مثلا في معبد "إسنا" أكمل "فسباسيانوس" نقوش جدران الفناء الأمامي الذي بدأه "كلوديوس"، ويُرى اسم "فسباسيانوس" في مواجهة الداخل على رسوم السقف ، كما أنشأ معبد "بنيفيروس" في قرية "كرانيس" في الفيوم ، وساهم في مباني معبد "آمون رع" في واحة الداخلة ، كما ينسب إليه عدداً من النقوش باللغات المصرية القديمة والإغريقية واللاتينية .
حكم الأمبراطور فسبسيان من 1 يوليو عام 69م حتى 23 يونيو 79م ، ويعود الفضل في إعلان فسبسيان إمبراطوراً إلى "تيبريوس يوليوس الاسكندر" والي مصر .
تقدم فسبسيان بنفسه إلى الإسكندرية ولقى ترحيباً بالغاً من السكندريين الذين لم يحظوا بالرضا من جانب أي إمبراطور روماني منذ رحيل أغسطس عن مصر بعد فتحه لها ، وقد عامله السكندريون كإله فقد أتى إليه طلباً للعلاج رجل أعمى وآخر مصاب بضمور في يده وذلك وفقاً لنصيحة تلقياها من الإله سيرابيس حسب قولهما ، وذاع خبر شفائه لهما ونجاحه في ذلك بعد أن بصق على جفون الأول وداس على الآخر بقدميه ، وتقدم إليه رجل كسيح ليحصل على بركة الشفاء على يديه ، وكان الرجل يدعى باسليدس ، وما أن باركه الإمبراطور حتى قام على الفور من مكانه سائراً .
ولكن سرعان ما أكتشف السكندريون أن معبودهم الجديد كان رجل أعمال في المقام الأول وكانت المشاغل الدنيوية هي همه الأول بحيث رفع الضرائب وكان يطالب أصدقائه برد ما عليهم من ديون مهما كانت ضآلتها ، ولما تحرروا من وهم ألوهيته بدأوا ينتقمون لأنفسهم منه بأن عادوا إلى طباعهم القديمة من بذاءة أعتادوا عليها منذ زمن طويل لتسلية أنفسهم على حساب حاكمهم ، فنظرًا لأنه فرض ضريبة على السمك المملح أطلقوا عليه اسم "بائع السمك المملح" أي "الفسخاني" ، وكان قلقه على دين مقداره 6 أوبولات ما جعلهم يطلقون عليه "صاحب الأوبولات الستة" أو "أبو ستة أوبول"  ، ويقال أنه رد على هذه النكات بأن أمر بفرض ضريبة الرأس بمقدار 6 أوبولات على الفرد من السكندريين وهي غرامة تافهة من حيث مقدارها بالمقارنة بمقدار هذه الضريبة في بقية نومات مصر ، وكان الغرض من فرضها على السكندريين بهذا المبلغ الزهيد رمزاً لإهانتهم والتقليل من قدرهم لأن الإعفاء من ضريبة الرأس كان من الامتيازات الكبيرة التي تميز بها السكندريون عن أهل البلاد من المصريين ، ولكن تيتوس توسط للسكندرين عند أبيه فسبسيان وجعله يصفح عنهم .

2