القائمة الرئيسية

اخر المواضيع
المواضيع الاكثر شيوعا

وثائق

مدن

طوابع

الهة

مقالات

صور


اساطير

اشعار

اماكن دينية

مواقع أثرية


مراجع

شخصيات

فيديو

مفردات حية

حكم وامثال

خرائط

مصطلحات


الرئيسية

أساطير :: كيوبيد الحب الأعمى

كيوبيد الحب الأعمى  ( )
 الإسم

من المعروف أن كيوبيد مهمته إلقاء أسهم الحب ، وأن أمه هى أفروديت إله الحب والجمال ، وفي قديم الزمان ، وسالف العصر والأوان ، حيث لم يكن على الأرض بشر بعد ، كانت الفضائل والرذائل تطوف العالم معاً وتشعر بالممل الشديد ، وذات يوم ، وكحلٍ للمشكلة ، أقترح الإبداع لعبة ، وسماها الأستغماية ، أحب الجميع الفكرة ، وصرخ الجنون : أريد أن أبدأ ، أريد أن أبدأ ، أنا من سيغمض عينيه ، وأنتم عليكم الأختفاء ثم أتكأ بمرفقيه على شجرة وبدأ بالعد واحد ، أثنين ، ثلاثة ، وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء .

وجدت الرقة مكاناً لنفسها فوق القمر ، وأخفت الخيانة نفسها في زبالة ، ولف الولع بين الغيوم ، ومضى الشوق إلى باطن الأرض ، والكذب قال بصوت عالٍ "سأختفي تحت الحجارة ثم توجه لقاع البحيرة ، وأستمر الجنون في العد ، خلال ذلك اختبأ الجميع ، ماعدا الحب كعادته ، لم يكن صاحب قرار ، وبالتالي لم يقرر أين يختفي ، وهذا غير مفاجئاً ، فالحب يصعب أخفاءة .

تابع الجنون عده ، وعندما وصل إلى مئة قفز الحب وسط أجمة من الورد ، وأختفى بداخلها ، فتح الجنون عينيه صائحاً "أنا آت إليكم ، أنا آت إليكم ، كان الكسل أول من ظهر ، لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه ، ثم ظهرت الرقة المختفية في القمر ، وبعدها ، خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس ، وأشار على الشوق أن يرجع من باطن الأرض ، وجدهم الجنون جميعاً واحد بعد واحد ، ماعدا الحب ، كاد يصاب بالإحباط واليأس ، في بحثه عن الحب ، حينها أقترب منه الحسد وهمس في أذنه ، الحب مختفي في الورد .

كيوبيد الحب الأعمى

ألتقط الجنون شوكة خشبية أشبة بالرمح وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش ، ولم يتوقف إلا عندما سمع صوت بكاء يقطع القلوب ، صاح الجنون نادماً وأحس بالذنب " يا ألهي ماذا فعلت " ، أجابه الحـــب "لن تستطيع أعادة النظر لي لكن لأزال هناك ما تستطيع فعله" كن دليلي" .

وهذا ما حصل من يومها ، ظل أله الحب أعمى طوال الأبدية والجنون صديقاً له ليمسك بيديه ويهدية للطريق ،فيمضي الحب الأعمى يقوده الجنون .

كيوبيد الحب الأعمى

2