القائمة الرئيسية

اخر المواضيع
المواضيع الاكثر شيوعا

وثائق

مدن

طوابع

الهة

مقالات

صور


اساطير

اشعار

اماكن دينية

مواقع أثرية


مراجع

شخصيات

فيديو

مفردات حية

حكم وامثال

خرائط

مصطلحات


الرئيسية

أساطير :: الأمازونات يتخلين عن أنوثتهن في سبيل الحرب والقتال

الأمازونات يتخلين عن أنوثتهن في سبيل الحرب والقتال  ( )
 الإسم

كلمة (أمازونا) هي كلمة يونانية تعني ذات الثدي الواحد ، وتروي الأسطورة أن المرأة الامازونية كانت تلجأ إلى كي صدر أبنتها منذ سن الطفولة ، لكي يضمر أحد الثديين حتى لا يعيقها مستقبلا عن أستخدام القوس والأسهم في الرماية ، ولعل ذلك يعد من أكثر تقاليد الأمازونيات وحشية وبربرية ، كما أن مثل هذا التقليد البربري والقاسي يبين كيف أن هؤلاء النسوة الأمازونيات قد حاولن بشتى السبل نبذ أنوثتهن للخروج بمظهر المقاتلات المتمرسات .

لم تؤكد الحفريات الأثرية حتى الوقت الراهن على وجود شعب قوامه نساء مقاتلات كالامازونيات مثلما جاء في الأساطير الأغريقية القديمة ، فهناك مع ذلك أدلة غير مباشرة تشير إلى أن موطنهن كان عند نهر ترمودون ، كما كتب المؤرخ الاغريقي هيرودوت ، وقد أكتُشف بالفعل في ذلك المكان تل مرتفع كان بمثابة حصن منيع ، كما وجدت حفرة غير مألوفة أستخدمت فيما يُعتقد لأداء الطقوس والمراسم الدينية ، وهو ما يدل على أن المنطقة كانت مأهولة في زمن ما ، لكن ليس من المؤكد أن أهليها كانوا من نساء الأمازون اللائي كتب عنهن هيرودوت .

الأمازونات يتخلين عن أنوثتهن في سبيل الحرب والقتال

وهيرودوت ، المؤرّخ اليونانيّ الأشهر ، أعتقد أن الأمازونيات قد تواجدن فعلا في حضارة اليونان القديمة ، في حين جازف بعض العلماء الآخرين بالقول أن النّساء المحاربات هن جنود الفرس الذكور الذين حلقوا لحاهم وتنكّروا كنساء في المعركة .

الأمازونات يتخلين عن أنوثتهن في سبيل الحرب والقتال

ومن التساؤلات الرئيسية التي أقلقت خيال الأغريق ذلك التساؤل الذي يدور حول السبب الذي جعل قبيلة الأمازونيات لم تنقرض بعد جيل واحد طالما أنها كانت تتألف من النساء فقط ، وفي أغلب الحالات كان الأغريق يفسرون ذلك بأن النساء الأمازونيات المقاتلات أنجبن أطفالاً من رجال قبائل أخرى ثم أحتفظن بالأناث من فلذات أكبادهن وقمن بأرسال الذكور الى آبائهم من رجال القبائل .

أقدم رسم للامازونيات يرجع إلى عام 700 قبل الميلاد ، وقد وصف مؤرخون قدماء أولئك النسوة الأمازونيات بأن القنص والصيد مهنتهن ، وأنهن يشاركن في القتال ويلبسن ويكسين أجسادهن مثلما يلبس الرجال المحاربون .

وتتضمن الأساطير الأغريقية حكايات كثيرة عن الأمازونيات حيث تقول أحدى هذه الاساطير أن البطل الأسطوري هرقل أقتحم في أحدى معاركه قبيلة الأمازونيات التي تمتعت بسيادتها وأستقلالها عن الرجال في تلك الفترة .

كانت الأوصاف المبكّرة للنّساء المحاربات متشابهة بصورة حسنة مع صورة الالهة (أثينا) ، ومع تقدّم العصور فقد شبهت الأمازونيات بصورة (أرتيمس) .

كانت الأمازونيات جنساً من المحاربات الشرسات ، وقد كشفت الأبحاث الأثرية خلال السنوات القليلة الماضية أن موضوع الأمازونيات لم يكن كلُياً مسألة أساطير فحسب فقد تواجدت الأمازونيات في سياق أسطوريّ عمليّ .

الأمازونات يتخلين عن أنوثتهن في سبيل الحرب والقتال

أحتفظت الأمازونيات بنظام تربية خاصة فقد كانت الأنثى تربى منذ الصغر لتكون محاربة ، حيث تخضع لحرق الثدي الأيسر منذ صغرها ، لتسهيل أستخدام القوس ، بأعتباره السلاح الرئيس في مجتمع الأمازونيات ، الى جانب الليبريس ، وهو فأس مزدوج الرأس ، إضافة إلى درع على شكل هلال ، وقيل أن الأمازونيات قد أستطعن ترويض الأحصنة ، مما أعطاهن القدرة للمضيّ في المعركة وخوض حروب أكثر شراسة .

كانت هناك ملكتان في مجتمع الأمازونيات ، واحدة تختص بشئون الحكم المحلية ، وأخرى تتولى مسائل الحرب ، وكانت مستعمرات الأمازونيات مرهوبة الجانب من قبل اليونان .

تعتبر الأساطير الأغريقية المصدر الأساسي حتى الآن في تصوير الأمازونيات ، وثمة روايات عدّة تحيط بالحديث عن تلك النّساء المحاربات في الأساطير القديمة ، وتتضمن حبكتها عادة وجود بطل أسطوريّ ، ومعركة ، و فيما بعد ، هزيمة محققة لأولئك النسوة الخارقات ، وهناك ثلاث أساطير تعتبر الأكثر شهرة وهي : رواية ديودورس حول أمازونيات قارة اطلنطا ، وأسطورة هرقل وأعماله الأثني عشر، ثم أسطورة (أخيل وبانثيزليا) .

2