القائمة الرئيسية

اخر المواضيع
المواضيع الاكثر شيوعا

وثائق

مدن

طوابع

الهة

مقالات

صور


اساطير

اشعار

اماكن دينية

مواقع أثرية


مراجع

شخصيات

فيديو

مفردات حية

حكم وامثال

خرائط

مصطلحات


الرئيسية

أساطير :: أبوللو ودافني وعذاب الحب

أبوللو ودافني وعذاب الحب  ( )
 الإسم

أَبولو أو أبلن أو أبوللو ، عند الاغريق هو إله الشمس ، إله الموسيقى ، إله الرماية (وليس إله الحرب) ، إله الشعر ، إله الرسم ، إله النبوءة ، إله الوباء والشفاء ، إله العناية بالحيوان ، إله التألق ، يملك جمال ورجولة خالدة ، وهو أبن الإله زيوس والآلهة ليتو ، والأخّ التوأم لأرتميس ، وكانت مقر عبادته بجزيرة دلفي باليونان .

طبقا لالياذة هوميروس ، ضرب أبولو أسهم الطاعون إلى المعسكر اليوناني ، وكون أبولو إله الشفاء الديني كان يسمح للقتلة وأصحاب الأعمال اللأخلاقية بفعل طقوس تنقية وتوبة .

البجع مقدّس عند أبوللو ، وتقول أحد الأساطير بأن أبوللو كان يطير على ظهر بجعة إلى أرض هييربوريانز حيث كان يقضي شهور الشتاء بينهم ، والذئب و الدولفين أيضا مقدسين عنده ، يملك القوس والسهام ، وعلى رأسه تاج غار ، ويملك قيثارة ومضرب ، لكن ممتلكاته الأكثر شهرة هي الحامل الثلاثي ، رمز سلطاته النبوية ، وأبوللو كان يعبد في كافة أنحاء العالم اليوناني ، وفي دلفي كل أربع سنوات كانت تعقد ألعاب بيثيان على شرفه .

تبدأ الأسطورة عندما أستهان أبوللو ، المعروف بأنه إله الضياء ورمز الشمس والبهاء ، بكيوبيد ووصفه بأنه طفل ضعيف وليس له أهمية ، وكيوبيد معروف بأنه أبن فينوس وهو مكلف بمهمة ألقاء الحب في القلوب .

فأستثار كيوبيد بكلام أبوللو ، وأصر علي الأنتقام من أبوللو ، و ترقبه حتي مرت الحسناء دافني أمام أبوللو فوجه سهم الحب الذهبي وألقاه إلي صدر أبوللو والذي وقع من فوره في حب وهيام دافني ، وراح يطاردها في كل مكان لينال ودها ، وقتها أستغل كيوبيد الفرصه ، فألقي بسهم الكُره الفضي إلي قلب الفتاه ، فصارت لاتطيق أن تري أبوللو ، حتي أنها صارت لاتراه إلا وحش كاسر أو شئ كريه ، فصارت كلما تراه تطلق الصيحات والصرخات وتهرب منه ، ويظل أبوللو يطاردها في لوعه وغرام مترجياً أياها أن تعطف عليه ، ولكن الفتاه لاتطيق حتي أن تراه ، فتهرب منه إلي أن تصل دافني إلي حافة النهر ، فتتوسل إلي النهر أن ينقذها من مطاردة أبوللو لها ، فيقبل النهر الوقور الهادئ أن يخفيها عن عيني أبوللو ، وينشق النهر ليحتضنها ويخفيها عن عيني أبوللو ، الذي وقف علي حافة النهر وراح يبكي في أسي ولوعه هنا يظهر كيوبيد محلقاً بأجنحته فوق رأس أبوللو وينفجر في ضحكه شريره قائلا لأبوللو أرأيت يا أبن ليتو؟! هل تعترف بقدرتي؟!

فيقول أبوللو بذُل وأنكسار أعترف بقدرتك يا أبن فينوس ، ولكن أرجوك خلصني مما أنا فيه وأوعدك أن لا أكررها ، وهنا ينطلق سهم فضي من كيوبيد يسقط في صدر أبوللو فيشفي من غرامه في الحال .

2