القائمة الرئيسية

اخر المواضيع
المواضيع الاكثر شيوعا

وثائق

مدن

طوابع

الهة

مقالات

صور


اساطير

اشعار

اماكن دينية

مواقع أثرية


مراجع

شخصيات

فيديو

مفردات حية

حكم وامثال

خرائط

مصطلحات


الرئيسية

أساطير :: أطلانطيس القارة المفقودة

أطلانطيس القارة المفقودة  ( )
 الإسم

فى يونيو 1940 م أعلن الوسيط الروحي الشهير "إدجار كايس" واحدة من أشهر نبوءاته عبر تاريخه الطويل ، إذ قال أنه ومن خلال وساطة روحية قوية يتوقع أن يبرز جزء من قارة أطلانطيس الغارقة بالقرب من جزر بهاما مابين عامي (1968 م – 1969 م) ، وأتهم عديدون كايس بالشعوذة والنصب عندما أعلن هذه النبوءة ، وعلى الرغم من هذا فقد أنتظر العالم ظهور أطلانطيس بفارغ الصبر .

وفى أحد الأيام صرخ الطيار المدني بهذه العبارة "قارة أطلانطيس" ، وهو يقود طائرته فوق جزر البهاما عام 1968 م ، عندما شاهد مع زميله جزيرة صغيرة تبرز من المحيط ، بالقرب من جزيرة (بيمن) ، وأسرع يلتقط صور لذلك الجزء من القارة المفقودة التي الهبت الخيال طويلا .

وكان لظهور ذلك الجزء في نفس الزمان والمكان الذين حددهما كايس في نبوءته وقع الصاعقة على الجميع مؤيدين ومعارضين ، إذ كان في رأي الجميع الدليل الوحيد الملموس على وجود أطلانطيس .

على مدى القرون عُثر العلماء على أطلانطيس ، في مياه البحار قبالة السويد وفلسطين وتركيا وكريت وقرطاجة التونسية والمكسيك والقطب المتجمد الشمالي ، فتبدو أشبه بشبح أفلت من كتب الفلسفة ليحتل مخيلة العلماء ، فهجسوا بها ، ورأوها كلما عثروا على أطلال تحت المياه .

قد عرضت قناة "ديسكوفري" حلقة عن أكتشاف علماء آثار أوروبيين لـ"أطلانطيس" في مياه بحر إيجة ، قبالة مدينة "سيتزريوني" ، التي عُثر عليها مدفونة تحت ركام بركاني كثيف ، ورأوا أن ثورة بركان في ذلك الموقع أدت الى نتيجة مزدوجة ، دفن "أطلانطيس" تحت مياه البحر ودفن المدينة الأيجية المذكورة تحت الحمم البركانية وغبارها ، وعرضت القناة شريطاً يُظهر رسوماً على جدران تلك المدينة ، تتشابه مع رسوم أفلاطون عن "أطلانطيس" .

نشرت صحيفة "انتيكويتي" المتخصصة بالمكتشفات الأثارية دراسة لباحث ألماني تؤكد العثور على "أطلانطيس" قبالة المرفأ الأسباني "كاديز" ، حيث عثر على أثار لمعبدين يونانيين مدفونين تحت البحر .

والحديث عن أطلانطيس يعود الى زمن قديم ، فقد ورد ذكرها لاول مرة في محاورات أفلاطون حوالي عام 335 ق. م ، ففي محاورته الشهيرة المعروفة باسم (تيماوس) يحكي كريتياس أن الكهنة المصريين أستقبلوا (صولون) في معابدهم ، وهذه حقيقة تاريخية ، ثم يشير إلى أنهم أخبروا (صولون) عن قصة قديمة تحويها سجلاتهم تقول أنه كانت هناك إمبراطورية عظيمة تعرف بأسم أطلانطيس تحتل قارة هائلة خلف أعمدة "هرقل" (مضيق جبل طارق حاليا) ، وأنها كانت أكبر من شمال أفريقيا وأسيا الصغرى مجتمعتين ، وخلفها سلسلة من الجزر تربط بينها وبين قارة ضخمة أخرى .

وقد وصف "كريتياس" أطلانطيس بأنها جنة الله سبحانه وتعالى في الأرض ، ففيها تنمو كل النباتات والخضروات والفواكة ، وتحيا كل الحيوانات والطيور ، وتتفجر فيها ينابيع المياه الحارة والباردة ، وكل شيء فيها نظيف وجميل ، وشعبها من أرقى الشعوب وأعظمها .

بالأضافة إلى أحتوائها على خبرات هندسية وعلمية تفوق بعشرات المرات مايمكن تخيله في عصر افلاطون ، إذ وصف كريتياس إقامتهم لشبكة من قنوات الري ، والجسور ، وأرصفة الموانيء التي ترسو عندها سفنهم وأساطيلهم التجارية الضخمة ، وهناك العديد من المعالم المادية التى بدأت تنكشف وتظهر تباعاً إلى العلن تؤكد وجود قارة اطلانطيس أهمها :

خارطة محفوظة في مكتبة مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة ، تُعرف بخارطة Piri Reis

1- خارطة محفوظة في مكتبة مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة ، تُعرف بخارطة Piri Reis التي تم العثور عليها عام 1929 م في قصر السلطان التركي المعروف بـ Topkapi ، حيث يَظهر أسم وموقع قارة أطلانطيس على الخارطة.

2- وهنالك مخطوطة مصرية مكتوبة على ورق البردى تُدعى مخطوطة Harris طولها 45 متراً  ، وتشير إلى المصير الذي لاقته قارة أطلانطيس وهي محفوظة في المتحف البريطاني .

3- كذلك مخطوطة مصرية أخرى محفوظة في متحف Hermitage في روسيا تشير إلى إرسال الفرعون بعثة إلى الغرب بحثاً عن أطلانطيس .

4- وجود سلسلة جبال في قعر المحيط الأطلسي غرب مضيق جبل طارق صورتها بعثة روسية بواسطة غواصة عام 1974 م ، وبعد دراسة نوعية سلسلة الجبال هذه تبين أنها كانت في القديم على سطح المحيط ، ويقول الباحثون أنها كانت جزءاً من القارة المفقودة أطلانطيس .

جمجمة من كريستال الكوارتز ، تم العثور عليها عام 1924 م ، على رأس معبد مهدم في هندوراس بأمريكا الوسطى

5- جمجمة من كريستال الكوارتز ، تم العثور عليها عام 1924 م ، على رأس معبد مهدم في هندوراس بأمريكا الوسطى ، تحمل تفاصيل دقيقة جداً لجمجمة أنسان عادي دون أثر لأية خدوش عليها ، وبعد دراسة هذه الجمجمة في المختبرات العلمية ، تبين أن لها خصائص ضوئية ، لأنها أذا تعرضت لنور الشمس من زاوية معينة ، أنبثقت الأنوار من العينين والأنف والفم ، وما أثار حيرة العلماء أن حجر كريستال الكوارتز يعتبر من أقسى الحجارة على الاطلاق بعد الألماس ، وبالتالي يصعب نحته ، وان نُحت ، فلا بد لأثر أو خدوش الأدوات الحادة من أن تظهر عليه ، في حين أن أي أثر لا يظهر على هذه الجمجمة حتى تحت المجهر ، تبقى هذه القطعة المميزة والغامضة من أبرز الدلائل على وجود حضارة تكنولوجية متقدمة ، ولذلك ينسب بعض أشهر علماء اليوم جمجمة الكريستال هذه إلى الحضارة المندثرة أطلانطيس .

ومن هذا المنطلق بدأت عشرات المحاولات لأثبات وجود أطلانطيس ، وراح العلماء يبحثون عن أماكن أخرى بخلاف المحيط الأطلسي يمكن أن تكون المهد الحقيقي لأطلانطيس ، فأشار أحد العلماء إلى أن أطلانطيس هي نفسها قارة أمريكا ، وأكد أخر أن الجزر البريطانية هي جزء من قارة أطلانطيس ، في حين أقترح البعض الأخر وجودها في السويد أو المحيط الهندي أو حتى القطب الشمالي .

وبعد ظهور جزيرة كايس الصغيرة والمباني أو الأطلال الأثرية فوقها قرر باحث وأديب وغواص شهير يدعى " تشارلز بير ليتز" أن يبحث عن أطلانطيس في نفس الموقع ، وبدأ بحثه بالفعل ليلتقط عدداً من الصور لأطلال واضحة في قاع المحيط ، ومكعبات صخرية ضخمة ذات زوايا قائمة مقدارها تسعين درجة بالضبط ، مما ينفي أحتمال صنعها بوساطة الطبيعة وعوامل التعرية وحدها .

وعثر الباحثون بالقرب من سواحل فنزويلا على سور طوله أكثر من مائة وعشرين كيلومترا في أعماق المحيط ، وعثر في شمال كوبا على عشرة أفدنة من أطلال المباني القديمة في قاع المحيط ، وشاهدت ماسحة محيطات فرنسية درجات سلم منحوتة في القاع بالقرب من بورتوريكو .

صورة تعبيرية عن أطلانطيس القارة المفقودة

صورة تعبيرية عن أطلانطيس القارة المفقودة

2