القائمة الرئيسية

اخر المواضيع
المواضيع الاكثر شيوعا

وثائق

مدن

طوابع

الهة

مقالات

صور


اساطير

اشعار

اماكن دينية

مواقع أثرية


مراجع

شخصيات

فيديو

مفردات حية

حكم وامثال

خرائط

مصطلحات


الرئيسية

مقالات :: أفتتاح عدد من المساجد والمباني الأثرية في مصر بعد تجديدها

أفتتاح عدد من المساجد والمباني الأثرية في مصر بعد تجديدها  ( )
 الإسم

يوم الثلاثاء 9/2/2010 م أعلنت وزارة الثقافة المصرية والمجلس الأعلى للأثار أفتتاح خمسة مساجد أثرية ، وسبيلين ، وكُتابين بالقاهرة بعد تجديدهم ، وأصبحت هذه الأماكن جاهزة لأداء الشعائر الدينية ، على أمل أن تساعد أعادتها إلى سابق مجدها في تشجيع السياحة الأسلامية في البلاد وإحياء التراث المصري القديم والحفاظ على الأثار الأسلامية وحضارتها ، وحضر الأفتتاح كل من دكتور محمد حمدي زقزوق وزير الأوقاف ، ودكتور عبد العظيم وزير محافظ القاهرة ، ودكتور زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للأثار .

وأستغرق تنفيذ المشروع الطموح أربعة أعوام وبلغت كلفته حوالي 46 مليون جنيه ، والمساجد والمباني التي أعيد أفتتاحها بعد ترميمها هي "مسجد السلطان شاه" ، و "جامع وسبيل مصطفى فاضل" ، و "مسجد أحمد بك كوهيه" ، و"مسجد الماس الحاجب" ، و "مسجد وكُتاب إينال اليوسفي" ، و"سبيل وكُتاب أم عباس" .

"مسجد السلطان شاه" ، يقع بشارع غيط العدة المتفرع من شارع حسن الأكبر بالقرب من قصر عابدين ، والذي شيده "الأمير سلطان شاه" أمير الطبلخانة عام 1365 م ، وتكلف ترميمه حوالي 9 مليون جنيه .

"جامع وسبيل مصطفى فاضل" يقع بشارع درب الجماميز المتفرع من شارع بور سعيد ، وقد بني على بقايا مسجد مملوكي قديم شيده "الأمير بشتاك الناصري" ، ولكنه تهدم بالكامل في عصر أسرة "محمد علي" ، فأعاد بنائه "مصطفى فاضل" أخو "الخديوي إسماعيل" غير الشقيق ، وتكلف ترميمه حوالي 21 مليون جنيه .

"مسجد أحمد بك كوهيه" ، يقع بحارة البزابيز داخل بئر الوطاويط ، والذي قال "المقريزي" أنها سميت بهذا الأسم نسبة إلى البئر الذي أنشأه "أبو الفضل جعفر بن الفرات" ، وتكلف ترميمة حوالي 5 مليون جنية ونصف .

"مسجد الماس الحاجب" يقع عند تقاطع شارع الحلمية أمتداد شارع السيوفية مع حارة ألماس الحاجب ، التي تتفرع من شارع من شارع محمد على من ناحية القلعة ، وتكلف ترميمة حوالي 6 مليون جنية .

"مسجد وكُتاب إينال اليوسفي" يقع بشارع الخيامية ، وشيده الأمير إينال بن عبدا لله اليوسفي اليلغاوي ، الذي كان من مماليك الأمير يلغا العمري الخاصكي ، قريب السلطان برقوق ، وكلمة إينال هي كلمة مركبة تعني شعاع القمر، وقد تكلف ترميمه حوالي 4 مليون جنيه تقريبا .

"سبيل وكُتاب أم عباس" ، يقع على ناصية شارع الصليبية والسيوفية بمنطقة طولون بالسيدة زينب ، وتكلف ترميمه حوالي نصف مليون جنيه ، ويعود لعهد الخديوي عباس (حاكم مصر) ، وأوقف هذا السبيل على اسم والدته ، ليشرب منه الناس الماء المبرد والمحلى بماء الزهر والورد .

وكان عدد كبير من مساجد القاهرة القديمة أُصيب بأضرار في زلزال 12 اكتوبر تشرين الأول عام 1992 م ، الذي بلغت قوته 5.9 درجة ، وادى إلى مقتل أكثر من 500 شخص ، وتدمير العديد من المباني .

وأكد وزير الثقافة المصري فاروق حسني في تصريحات للصحفيين أهمية ترميم المساجد الاثرية القديمة ، وقال الوزير "هذه المجموعة من المساجد كانت في حالة يرثى لها ، وكانت مهدمة وتكاد تكون أطلال ، لكن تم أرجاعها الى أصلها ، وهذا تمجيد للحضارة الأسلامية ، لأن مثلما نرى كل مسجد يحمل ملامح رائعة جداً من الزخارف الأسلامية ، وتخدم طبعاً الأسلام بشكل أو بأخر ، ونحن في تواصل مع هذه الأجراءات في ترميم ما تبقى من الأثار الأسلامية ليس فقط في القاهرة ولكن في كل مصر" .

وعن حراسة هذه الأثار قال د.فاروق حسني إن أعمال وزارة الثقافة أتفقت مع وزارة الأوقاف على التعاقد مع شركات خاصة لصيانة وحراسة هذه الآثار ، كذلك التعاقد مع شركة للنظافة .

وبدا شعور الأرتياح واضحاً على زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للاثار لأكتمال المشروع ، وقال حواس "أن أعمال ترميم هذه المساجد تأتى فى إطار خطة الوزارة والمجلس الأعلى للآثار لتطوير القاهرة القديمة ، وإعادة جمالها ، مشيرا إلى أن أعمال الترميم تمت بأيدى مصرية من المرممين والمهندسين من المجلس الأعلى للأثار ، وهو ما حرص عليه المجلس ، وكانت نتائجه مذهلة ، حيث تم الترميم بأقل تكلفة ممكنة ، حوالي 46 مليون جنيه ، وكل هذه المساجد الأثرية والكتاتيب والمدارس والأسبلة تجد فيها الجمال الزخرفي والعمارة الاسلامية الرائعة ، نعمل في المشاريع كلها منذ أكثر من أربع سنوات" .

و أوضح "فرج فضة" رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية أن هذه المشروعات تقع فى نطاق منطقة آثار جنوب القاهرة ، وتتركز فى مناطق عابدين ، والخليفة ، والسيدة زينب ، وتنتمي للعصريين المملوكي والعثماني أى القرنين السابع عشر والثامن عشر الميلاديين .


دكتور زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للأثار المصري يسير في مسجد مصطفى فاضل أثناء أفتتاحه بالقاهرة يوم الثلاثاء 9/2/2010 م

أفتتاح عدد من المساجد والمباني الأثرية في مصر بعد تجديدها

أفتتاح عدد من المساجد والمباني الأثرية في مصر بعد تجديدها

أفتتاح عدد من المساجد والمباني الأثرية في مصر بعد تجديدها

أفتتاح عدد من المساجد والمباني الأثرية في مصر بعد تجديدها

أفتتاح عدد من المساجد والمباني الأثرية في مصر بعد تجديدها

أفتتاح عدد من المساجد والمباني الأثرية في مصر بعد تجديدها

أفتتاح عدد من المساجد والمباني الأثرية في مصر بعد تجديدها

أفتتاح عدد من المساجد والمباني الأثرية في مصر بعد تجديدها

أفتتاح عدد من المساجد والمباني الأثرية في مصر بعد تجديدها

أفتتاح عدد من المساجد والمباني الأثرية في مصر بعد تجديدها

2